السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
397
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
باب في وجوب ملازمة علي عليه السّلام وعمار عند الفتنة والاختلاف ( أسد الغابة لابن الأثير ج 5 ص 287 ) في ترجمة أبى ليلى الغفاري ذكر حديثا مسندا عن أبي ليلى الغفاري قال : سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يقول : ستكون بعدى فتنة ، فإذا كان ذلك فالزموا علىّ بن أبي طالب ، فإنه أول من يراني ، وأول من يصافحني يوم القيامة ، وهو الصديق الأكبر ، وهو فاروق هذه الأمة ، يفرق بين الحق والباطل ، وهو يعسوب المؤمنين ، ( أقول ) وذكره ابن حجر أيضا في إصابته ( ج 7 ص 167 ) وابن عبد البر أيضا في استيعابه ( ج 2 ص 657 ) والمتقى أيضا في كنز العمال ( ج 6 ص 155 ) وقال : أخرجه أبو نعيم عن أبي ليلى الغفاري . ( كنز العمال ج 6 ص 157 ) قال : تكون بين الناس فرقة واختلاف فيكون هذا وأصحابه على الحق - يعنى عليا عليه السلام - قال : أخرجه الطبراني عن كعب بن عجرة - يعنى عن النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم . ( كنز العمال أيضا ج 7 ص 305 ) قال : عن أبي رافع دخلت على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ( وساق الحديث إلى أن قال ) ثم أخذ بيدي - يعنى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم - فقال : يا أبا رافع سيكون بعدى قوم يقاتلون عليا ، حقا على اللَّه جهادهم ، فمن لم يستطع جهادهم بيده فبلسانه ، فمن لم يستطع بلسانه فبقلبه ، ليس وراء ذلك شئ ، قال :